..إيه هى الشخصيةالحدية (البوردرلاين)؟.. لما المشاعر تكون مذبذبة

الفترة الأخيرة سمعنا كتير كلمة “برودرلاين” أو “شخصية حدية”، وبقينا بنشوف ناس كتير بتشخص نفسها أو غيرها بالوصف ده. بس الحقيقة الموضوع مش مجرد “مود قفل” أو “زعل شوية”، الموضوع أعمق بكتير.

يعني إيه شخصية حدية أصلاً؟ .
ببساطة، الشخصية دي عايشة حياتها على “الطرف” أو “الحد”، مفيش منطقة وسط. يا فوق قوي يا تحت قوي. هي نمط حياة من عدم الاستقرار في المشاعر، في العلاقات، وحتى في نظرتهم لنفسهم.

خمس علامات لو شفتهم تعرف إنك قدام (شخصية حدية) .

 مشاعر “أوفر” ومتقلبة
أهم حاجة بتميزهم إن مشاعرهم داماً “فياضة” بزيادة. ممكن يبدأ اليوم وهو في قمة السعادة والانبساط، وفجأة وبدون سبب واضح، المود يقلب 180 درجة لضيق وزعل ملوش آخر. رد فعلهم العاطفي غالباً بيكون أكبر بكتير من الموقف اللي حصل.

الاندفاع.. “فعل فاضح في لحظة شعور”
!الشخصية الحدية مابتفكرش مرتين. لو حس بحاجة دلوقتي، هينفذها فوراً
يقرر يسيب الشغل فجأة.
يشتري حاجات غالية جداً ملوش حتى لو مش محتاجها.
يبدأ رياضة أو هواية جديدة النهاردة، وبكرة يزهق منها، القرار عندهم وليد اللحظة والمشاعر، مش الحسابات والمنطق.

(العلاقات) .. يا ملاك يا شيطان!

علاقاتهم عاملة زي “العملة” ملك وكتابة:
مرحلة الانبهار: في الأول بيشوفك أحسن حد في الدنيا، بيغرقك حب واهتمام، وإنت بالنسبة له “الملاك” اللي مبيغلطش.
مرحلة القلبة: أول ما يحصل خلاف بسيط أو يحس إنك مش مهتم بيه، الصورة بتتهز فوراً، وتتحول في نظره لأسوأ شخص في العالم وتبدأ مرحلة البعد والخصام.

“أنا حاسس” هي اللي بتمشيني
لو جيت تتناقش مع حد شخصيته حدية، هتلاقي كلمة واحدة مسيطرة: “أنا حاسس”. مبيعرفش يقول “أنا فكرت في الموقف ولقيت كذا”، هو محكوم بمشاعره بس. وبالنسبة له، مشاعره دي حقيقة مطلقة لازم الكل يحترمها ويقدرها، حتى لو مش ماشية مع المنطق.

شطار جداً في شغلهم،.. مفاجأة مش كده؟
رغم كل اللخبطة العاطفية دي، الشخصية الحدية غالباً بتكون ناجحة جداً في الشغل. ناس مبدعة، لسانها حلو، وبيقدروا يعبروا عن نفسهم ببراعة. مشكلتهم الحقيقية بتبان في “العلاقات القريبة” (جواز، صحاب، أهل)، لكن في التعامل الرسمي بيبقوا زي الفل.

ليه بيحصل كده؟
الدكتورة منى وضحت إن الجذور غالباً بتكون من الطفولة. لما الطفل مبيلاقيش “احتواء” أو “قبول” من أهله زي ما هو، بيطلع يدور على القبول ده في كل الناس وهو كبير، وبسبب خوفه من الرفض، بيعمل ردود أفعال عنيفة أو مندفعة.

!كلمة أخيرة من الدكتورة منى رضا
التعامل مع الشخصية دي محتاج “حذر” وفي نفس الوقت “اهتمام”. لو حاسس إن الكلام ده بينطبق عليك أو على حد قريب منك، متقلقش، الفهم هو أول طريق العلاج.

الأسئلة الشائعة

أكثر الأسئلة شيوعا

لا، ليس بالضرورة. التقلب العادي يكون مرتبطاً بمواقف محددة ويبقى تحت السيطرة، أما في الشخصية الحدية فالتقلب يكون حاداً جداً (من أقصى السعادة لأقصى الحزن)، وغالباً ما يصاحبه اندفاع في القرارات وسلوكيات قد تؤذي الشخص أو علاقاته.

بسبب ما يسمى “التفكير الأبيض والأسود”. الشخصية الحدية تفتقد للمنطقة الوسطى؛ فإما أنك الشخص المثالي الذي يلبي احتياجاتهم العاطفية، أو أنك عدو تسبب لهم في خيبة أمل، وهذا نابع من خوفهم الشديد من الهجر أو الرفض.

بالعكس تماماً. المقال يوضح أنهم غالباً مبدعون وناجحون جداً في العمل وبإمكانهم التعبير عن أنفسهم ببراعة. أزمتهم الحقيقية تتركز في “الدائرة القريبة” (الأهل، الشريك، الأصدقاء المقربون) حيث تظهر هشاشتهم العاطفية.

نعم، الفهم هو الخطوة الأولى. كما ذكرت الدكتورة منى، الاضطراب غالباً ما يكون له جذور من الطفولة (نقص الاحتواء). العلاج يتطلب المساعدة المتخصصة لتعلم كيفية إدارة المشاعر وتقليل الاندفاع، والتعامل مع المحيطين يحتاج لتوازن بين الحذر والاحتواء.

Facebook
Twitter
LinkedIn
Email
ما الجديد ؟

أحدث المقالات

خدماتنا

احجز موعدك الآن